الاثنين، 26 مارس 2012



نظرت إلى قلمى وقلت له اكتب...
قال وماأكتب وقد جفت أحبارى...
قلت له اكتب بحروفٍ من نورٍ أسماء أحبائى...
قال أو قلبك قد اهتز وكنت أظن ذاك محالِ...
قلت له قلبى ليس بيدى ولكن من خلقه أعلم بحالى...
قال ياصاحٍ قد رأيت كثيرا ولم يطرب الجنان لأى من بنى الإنسان...






قلت له إنها زهرةُ فى البرايا..نبتت وسط أغصان...
فتمايل الغصن بها،من حسن روحها ..فكيف بقلبى ،قلب الإنسان...


قال ياصاحٍ إن الزهور تذبل... وأخاف منك بعد الذبول النكران...
قلت ياقلمى وإن ذبلت زهرتى ظل ريحها فى قلبى على مدى الأزمان...
ياقلمى لست أنا من أهل الجحود والنكران...






قال،وهى ،هل تعرفك يافتى ،أو تعرف لك عنوان...
قلت لا لا ،لاتعرف منى ولاحتى شجى الألحان...
قال يافتى رُبَّ حُبُكّ ...حُبٌ قد كُتب عليك و سيطوى فى غياهب النسيان...
قلت ياقلمى ،إن قلبى قد طبع روحها ما بين عرقٍ وشريان...




قال يافتى احلم ...فإن الأحلام ليس لها أثمان...
قلت أنا الذى بحثت عن الحب يوما ولم أجده إلا بعد أزمان...
فكيف بدمعةٍ ستقتلنى إن ضاع منى الأُنس ولم يكن لى هناك فى القلب مكان...






قال سأكتب بحروف من نور أسماء أحبائك ومن كنت بها ولهان...
وسأمزجها بأنفاسك وسأنشرها بعطرٍ على كل الأبواب...
 فى كل الطرقات... وفى كل الأزمان...


وسأخرج للخلق أقول قد ذاب الفتى شوقا وحبا وأُشفق عليه من الأحزان...
يا صاح دعه لرب البرايا ،فإنه الرزاق...
 ولكن، لاتحزن إن لم تجد لك عندها أى مكان...